كتاب عن قتل الجنود الأسرى العراقيين عام 1991 على أيدي عصابات الطالباني

نزار رهك

 

جريمة قتل الجنود الأسرى العراقيين عام 1991 على أيدي عصابات جلال الطالباني يراد لها أن تطوى كبقية جرائمه في بشتاشان وجرائم ما يسمى بحرب الأخوة وقادسية الكمارك بشراكة عدوه وشريكه في الجريمة مسعود البارزاني .

إن جرائم القتل العمد كما هو معروف لا تسقط بالتقادم وجرائم الحرب التي لا يغفر لها التاريخ والأنسانية والتي تمثل خرقا للأتفاقيات الدولية والشرع والقانون الدولي يجب تأخذ طريقها نحو العدالة .

وكما حوكم صدام حسين وأعوان النظام السابق ومجرميه فأن المهمة الوطنية تستوجب الأستمرار في المطالبة بمحاكمة المجرمين والقتلة الجدد من سياسيي العملية السياسية .

 

إن جريمة جلال الطالباني المثبتة بالصورة والشهود هي قتله للجنود العراقيين الأسرى عام 1991 في مدينة السليمانية إبان الإنتفاضة التي عمت جميع مدن العراق .. هي جريمة حرب يحاكم بموجبها الجاني حتى في المحاكم الدولية ..

 

إن جريمة جلال الطالباني المثبتة بالصورة والشهود هي قتله للجنود العراقيين الأسرى عام 1991 في مدينة السليمانية إبان الإنتفاضة التي عمت جميع مدن العراق .. هي جريمة حرب يحاكم بموجبها الجاني حتى في المحاكم الدولية ..

 

 

 

 

أين القضاء العراقي وأين دولة القانون من مجرم مسعور ؟ ليس فقط في كونه مازال حرا بل وأيضا رئيسا للدولة العراقية . كيف يمكن للمواطن العراقي أن يمنح ثقته لحكومة رئيس جمهوريتها قاتل محترف وكل الدلائل والشهود مازالوا على قيد الحياة .

أم إن قدر العراقيين أن يفرض عليهم حكاما قتلة ؟

ماذنب جنودنا وقد كان النظام الديكتاتوري يزجهم بطاحونة الموت والحروب حتى يلاقوا مجرمين جدد لينفذوا فيهم حكم الأعدام .. البعض خاضوا معاركهم كجنود مكلفين وقد نفذ عتادهم وآخرين تركوا مواقعهم وأسلحتهم وأستسلموا طواعية لقوات البيشمركة ( عصابات الأتحاد الوطني الكردستاني القومية الفاشية بقيادة الرئيس الحالي جلال الطالباني ) وعددهم كان يتجاوز 120 عسكري .. اليست هذه هي صورة مستنسخة لجرائم النازيين والفاشست وصدام حسين .

في كتاب صدر في لندن عام 1999 لكل من روي كوتمانودافيد ريف يحمل إسم جرائم الحرب ونشر باللغة الألمانية

وهو معزز بالصور التي لاتقبل الدحض نقل عن الصحفي كورت شورك الذي كان حاضرا لجريمة إبادة قام بها مقاتلوا جلالالطالباني في السليمانية عام 1991 بحق 125 جندي عراقي إلتجأوا الى إحدى البناياتبعد قتال دام أكثر من ساعة وأعلنوا إستسلامهم وقد رأى الصحفي علامات الأستسلام (رغمجهله بالعربية أو اللغة الكردية ) لكن المقاتلين الأكراد قتلوا جميع الجنودالمستسلمين واحدا تلو الآخر . وقد كان بينهم جرحى وقد شاهد بأم عينه مقتل هؤلاءالجنود وقد كانت أيديهم فوق رؤوسهم وهم يقادون خارج البناية وقد رأى بالقرب منهسبعة جنود عراقيين تم إبراكهم على الأرض وماهي إلا دقائق وقد تم إطلاق النار عليهم.ويستطرد بأن كل الجنود العراقيين الذين رأيتهم خارج هذه البناية كانوا غير مسلحينولا أحد منهم يستطيع المقاومة وقد تم إعدامهم جميعا ..وعند دخوله الى البناية يقولأرعبني المنظر إذ كان مايزيد على 75 جنديا تتكدس جثثهم في قاعة صغيرة ولم يكن أحدمنهم مسلحا وكان أغلبهم على مايبدوا جرحى قبل أن تنتهي المعركة ..كان المسلحونالأكراد يفرغون مخازن الكلاشنكوف واحدا تلو الآخر على جثث الجنود ليقتلوا من لم يمتبعد. أحد الأكراد المقاتلين لم يطلق الرصاص على الجثث بل أخذ قطعة بلوك كونكريتيةوأسقطها على رأس أحد الجنود الذي لم يمت بعد بجروح الأطلاقات النارية. وفي خلال نصفساعة قتل كل الجنود العراقيين المحتمين في البناية وقد كان عددهم 125 جنديا . وينهيالصفحة بجملة إن قتل هؤلاء الجنود رغم إستسلامهم هو جريمة حرب .

 

 أين القضاء العراقي وأين دولة القانون من مجرم مسعور ؟ ليس فقط في كونه مازال حرا بل وأيضا رئيسا للدولة العراقية . كيف يمكن للمواطن العراقي أن يمنح ثقته لحكومة رئيس جمهوريتها قاتل محترف وكل الدلائل والشهود مازالوا على قيد الحياة .

أم إن قدر العراقيين أن يفرض عليهم حكاما قتلة ؟

 

من سيحاكم هؤلاء المجرمين ؟  من سيحاكم رئيس جمهورية الإحتلال جلال طالباني؟

 
مركز الإعلام التركماني العراقي