صحوة تركمانية

بعيدا عن الشعارات الرنانه والبطولات الخياليه المواطن التركماني يشعر بالاحباط والوطن والعلم يُسجل مروركم المخجل ، فالحديث عن الوطنية ومغالاتكم لايسمن ولا يغني من الجوع شيئاً فاعلمُ ولاة امرنا

 " الغلو في وطنيتكم على حساب تركمان وهذا الغلو ذبح التركماني من الوريد آلى الوريد " كان أولى بكم ان يكون إحساسكم إيجابياً مهما كانت الظروف، ومهما كانت التحديات ومهما كان المؤثر الخارجي ، ففي الحروب تغلق المنافذ وفِي السياسة تفتح جميعها ، ما صدر من مواقف وتصريحات وتجاوز على رموز الوطنية التركمانيه في اجتماعهم مع رئيس الوزراء التركي فالمتحدثون لايستحقون الحديث عنهم

" فهم حديثُ على السياسة ولا يعرفون شيئا عنها وايضاً لايعرف شيئا عن الأصول والجلوس وادب الحوار فهذا ما اراق مضاجعهم في كتاباتنا

 

 

اونباش قاضي اوغلو