خطاب الى الشعب التركماني والسياسيين التركمان

 

يمر الشرق الأوسط بصورة عامة والعراق بصورة خاصة من مراحل قاسية من التمزق والتشدد والتعصب الطائفي وإن هذه المصيبة قد أنهكت الشعب العراقي وحجبته من التفكير السليم، ولقد وصل الى حال يرثى لها من العماية عن واقع الحال الذي يحيط بنا من دمار وتمزق وما ينتظرنا من مزيده، علما بأننا نشاهد ما آل اليه مدننا من الموصل وديالى والرمادي وتكريت وتلعفر وكذلك حلب والرقة وجبل التركمان.
ولقد نسينا عراقيتنا ونحن مقبلون على تمزق وتفكك ونسينا بان وحش الامبريالية سوف يهتك بنا دونما شفقة.
إن الشعب التركماني كان وما زال عاملاً مساعداً في تمتين الاخوة ووصل الشمال بالجنوب وكانت كركوك رمزاً لهذه الأخوة، نعم ان تفككنا سوف يكون عاملاً مساعداً في تقسيم العراق فإضعافنا إضعاف للحمة العراق وتماسكه.
إن الشعب التركماني كان ومازال عاملاً مساعداً في الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً.
هلموا يا إخواننا لنكون درعاً للحفاظ على وحدة العراق، وأناشد اخوتي التركمان ولقد حان الوقت لكي نتكاتف ونوحد صفوفنا ومسيرتنا.
كما بدأناها في اجتمعنا الأول في مجلس التركمان في كركوك واتجهنا منه للقائنا في ملتقى بغداد حيث أثمرت نتائج جيدة في المسيرة التركمانية، كذلك يجب على اللجنة التحضيرية التي حققت لقاءنا في الملتقى أن تباشر في تنفيذ قرارات الملتقى والتهيئة لعقد اجتماع موسع للتحضير لملتقى ثان لكي تنبثق منها قرارات مصيرية آن أوانها، ومنها المجلس التركماني الموسع.

 

يشار إمام أوغلو