انصر أخاك ظالما أو مظلوما

من المعلوم أن تنظيم داعش تسيطر على بعض المناطق الجنوبية في كركوك منذ حزيران 2014 وهي تشكل خطرا للمدينة، وتخطط بين فترة وأخرى الهجوم والسيطرة على مركز المدينة كما فعلتها في تشرين الأول من هذا العام حيث دخلت مركز المدينة وسيطرت على عدد من مناطقها واستشهد عدد كبير من رجال الأمن والمواطنين، ومن المعلوم ظهر في الآونة الأخيرة ادعاءات تؤكد بأن التنظيم تحاول مرة أخرى للهجوم على المدينة كما صرح بهذا مدير الاقضية والنواحي السيد سرحد قادر

وبما أن محافظة كركوك تتبع إداريا وقانونيا ورسميا بالحكومة العراقية الاتحادية ولافشال مخططات داعش ولدعم القوات الأمنية الموجودة في كركوك؛ طالب رئيس الجبهة التركمانية العراقية وعضو مجلس النواب العراقي النائب أرشد الصالحي الحكومة العراقية بإرسال قوات للمدينة لدعم القوات الموجودة

وهذا التصريح في محله لأنه سيدخل الرعب في قلوب داعش ويجعلهم يغيروا نواياهم وخططهم، ولكن مع الأسف ظهر بعض الأصوات وكطبيعة حالهم أولوا وفسروا كلام السيد الصالحي بتأويلات وتفاسير بعيدة عن مراده الأصلي وحرضوا جمهورهم على السب والشتم وبألفاظ غير أدبية لشخص السيد أرشد الصالحي وهو بالأصل إستهداف للمكون التركماني بدء من تلعفر وإنتهاء بمندلي والعزيزية وقد يؤثر هذا التصرف على النسيج الاجتماعي وثقافة الأخوة ويزيد الطين بلة - أجلكم الله

وعليه يقع على عاتق كل تركماني شريف سواء كان مسؤولا أو ناشطا أو مواطنا عاديا أن يقف بشتى الوسائل ضد هذه الهجمة الشرسة على شخص السيد أرشد الصالحي لأن إستهدافه يعني إستهداف مكون كامل ألا وهو التركمان كما أسلفنا أنفا، فاليوم يوم التوحد ونبذ التفرقة والتشرذم والله تعالى ولي المؤمنين.