ايها التركماني لا تنصر ارشد الصالحي بل انصر نفسك وشعبك

 

 

منذ عدة ايام  يتعرض الاخ النائب التركماني ارشد الصالحي الى حملة شرسة ظالمة غير مبررة من قبل القيادات والساسة الاكراد لمجرد طلبه المشروع من الحكومة الاتحادية بارسال قوات عراقية الى كركوك للدفاع عن كركوك وتحرير الحويجة.

وهنا لا اود التطرق الى السياسة العنجهية المتطرفة من قبل بعض ساسة الاكراد تجاه شعبنا وقيادانا ولكن ارى من الضرورة  ان اكر ندائي الى جميع اخواني التركمان قادة وشعبا وبجميع توجهاتهم وانتمائتهم بالقيام بواجبهم القومي والديني والاخلاقي بالوقوف مع النائب ارشد الصالحي وكل حسب امكانيتهم وبما يتناسب مع اتهامتهم بحقع وما يتضمن اتهامتهم من استصغار لشعبنا والاستخفاف بوجودنا في وطننا .

والجميع وبدون استثناء ملزمون بالرد الاخلاقي على جميع ما يكتب ضد شعبنا او قادتنا مع الالتزام باخلاق ديننا الاسلامي الحنيف وقيم شعبنا التركماني الرفيع  مع رجائي بالابتعاد عن النزول الى المستوى  والاسلوب المنحط للبعض من الاخوة الاكراد تجاه النائب ارشد الصالحي وشعبنا التركماني في مواقعهم وصفحاتهم الكردية .

والويل ثم الويل لشعب لا ينصر اخاه ويسكت عن الظلم والاحتقار والذل والاهانة.

وما شذ انتباهي هو  منذ الحملة الشرسة لم نسمع او نقرا اي بيان او تصريح  من قبل اعضاء الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية  بالرغم من ان المستهدف هو رئيس الجبهة التركمانية العراقية.

والتاريخ يكتب كل شي ولا يرحم احدا ممن سكت على الباطل او لم يسخر نفسه  لنصرة اخيه واي كانت توجهه بالوقوف ضد كل من يتطاول على قادته وشعبه وقضيته

عامر قره ناز