بيان صحفي صادر من مؤسسة انقاذ التركمان للتهدئة

من المعروف ان منطقة الشرق الاوسط وخاصة العراق تمر بمرحلة مصيرية من تاريخها حيث الهجمات الشرسة من قبل العصابات الارهابية التي دمرت الاخضر واليابس وقامت بالعديد من المجازر والتي كان التركمان بسبب ضعفهم وتشتتهم من اهم ضحاياه.

ان ماحدث ويحدث في العراق ليس ببعيد من التدخلات الخارجية التي دائما تحركها الاجندات الدولية او الاقليمية والتي تحمل دائما مصالح بعيدة عن مصالح العراق والعراقيين.



رحبنا كتركمان ورحبت جميع القوى التركمانية السياسية والمدنية بزيارة رئيس الوزراء التركي وكونها بادرة خير للتقارب بين البلدين وتفائلنا ان يكون التركمان هم سبب هذا التقارب لخدمة البلدين وان يكونوا جسرا لهذا التقارب.

نتيجة الخلل الفني في مواعيد اللقاءات حدث نقص في الحضور التركماني حيث انسحب بعض النواب والشخصيات لعذر مقبول بالتاكيد وبقي الاخرون لعذر مقبول ايضا واكملوا مع رئيس الوزراء التركي الاجتماع بعد عودته من انقطاع لمدة .

بعد هذا التضارب في المواقف والتي هي طبيعية في عالم السياسة لاحضنا هناك تراشق اعلامي بين محور تركماني مؤيد لما جرى ومحور اخر معارض ومعترض، ولا باس في ذلك ولكن ان تصل الامور الى التجاوز على اي شخصية سياسية تركمانية وفي صفحات التواصل ايا كان انتماءه وعقيدته وخطه السياسي اعتقد هذا خطأ ولايوجد مستفيد من هذه التحركات والاتهامات الى اعداء العراق والتركمان.



نحن اليوم بحاجة الى مزيد من الجهود لاجل توحيد الموقف التركماني لمواجهة التحديات وحلحلة الكثير من الملفات العالقة كملف النازحين وتحرير المناطق واعادة تاهيل هذه المناطق وعودة النازحين.

هناك جهود حقيقية تبذل من قبل الامم المتحدة منذ فترة للوصول الى هذا الهدف ولكن للاسف يقع التركمان دائما ضحية التدخلات الخارجية وتبقى الجماهير تتفرج للتراشق الاعلامي الذي لا يشبع جوع نازح ولا يمسح دمعة يتيم.

لذا من باب المسؤولية نرجوا من الاخوة السياسيين والطبقة السياسية ونطالبهم وهم اهل لذلك ان يكونوا جميعا سبب جمع الشمل وليس تفريقه ونرجوا منهم ان يسيطروا على حاشياتهم ومقربيهم لعدم التجاوز على الاخرين ليكونوا حقا قيادات للامة ودعاة الى الخير والصلاح وانقاذ الشعب المظلوم وايصاله الى بر الامان.



مؤسسة إنقاذ التركمان

 

المكتب الاعلامي