بيان صادرمن اتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي / فرع تلعفر

ان مجريات الأحداث التي جرت في مدينة تلعفر التركمانية قبل السقوط وبعد ٢٠٠٣ من تطهير عرقي وزرع بذور التفرقة الطائفية المذهبية المقيتة الى ان توالت المؤامرات حتى وصل الامر لاحتلال هذه المدينة التركمانية من قبل عصابات داعش الارهابية في حزيران ٢٠١٤  حيث تم تهجير وتشريد المئات الآلاف من العوائل التركمانية الى بقية المناطق الخاضعة لسلطة النظام واُخرى تم استقباله من قبل دول الجوار مشكوراً.

ان الفترات القاسية والعصبية التي مر به أهالي قضاء تلعفر التركمانية اثبتت بطبيعة الحال وقوف الجبهة التركمانية العراقية فعليا مع ابناء هذه المدينة، حيث تم إيواء وإسكان المئات الآلاف في المخيمات وتقديم المساعدات الانسانية التي تجاوزت اكثر من ١٢٠٠ شاحنة إنسانية وذلك بالتنسيق مع منظمة افاد التركية الانسانية التابعة للحكومة التركية وقسم من الاهالي تم إيوائهم في تركيا ومازال الدعم الإنساني مستمر لهم من قبل السلطات في تركيا ولحد هذا اليوم.

نحن كإحدى تشكيلات الجبهة التركمانية العراقية المتمثلة باتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي فرع تلعفر ندين ونشجب التصريحات والاتهامات الباطلة والمزيفة التي أطلقت به النائبة نهلة الهبابي في لقائها التلفزيوني واستصغارها للشخصيات القيادية المشاركة وتهجمها العنجهية المتعجرفة لرموز الجبهة التركمانية وتحريف المواضيع وادلائها بكلمات لا تركن للثقافة السياسية والإنسانية اي صلة و عنوان.

اننا نؤكد في بياننا هذا ان النائبة نهلة الهبابي لا تمثل التركمان في تلعفر ولا يحق لها الاساءة والاستصغار من قيمة مؤسستنا العراقية التي قدمت قوافل من الشهداء في سبيل وحدة العراق أرضا وشعبا، حيث كان لمؤسستنا الحزبية خير دور في تخفيف معاناة الاهالي وعملا جباراً ونجاحا مباركا في التنسيق الدولي والدبلوماسي من اجل تدويل معاناة النازحين مع مقارنة ما قدمته النائبة هبابي لاهالي تلعفر سوى الخراب وإطلاق التصريحات الطائفية المذهبية المقيتة ولم تقدم للنازحين التركمان اي لقمة او قصعة، بل و تمادات في تصريحاتها الاخيرة متأملة ان تقطع الحكومة التركية تلك المساعدات الانسانية من النازحين التركمان الساكنين في مخيمات دهوك واربيل وكركوك ولكن لله الحمد والمنة لم تفلح وأصبحت منبوذة بأفعالها هذه وسقطت عنها قناعها المزيف المستتر باسم التركمان وتلعفر التي لا تمت بها بصلة او اخرى سوى تقديم مصلحتها الشخصية و قذف سموم التفرقة الطائفية المذهبية العنصرية بين ابناء تلعفر.

لذا نؤكد اننا سوف نبقى جنودا اوفياء لبلدنا و وطننا وشعبنا و لقياداتنا في الجبهة التركمانية وسوف تعود تلعفر ان شاء الله الى احضان الوطن حينها يسقط تجار السياسة والمذهبية الطائفية في الهاوية.

اتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي

فرع تلعفر