تهميش حقوق التركمان وتواطؤ رئيس جامعة كركوك مع الأحزاب المتنفذة في المدينة

شكوى الى من يهمهم الأمر

وصلتنا رسالة من بعض الشباب التركماني تتضمن ادعاءا حول تصرفات رئيس جامعة كركوك السيد عباس البياتي , نضعها امام انظار المعنيين للنظر فيه والتاكد من صحته...

نص الرسالة.....

كما هو معلوم للرأي العام في مدينة كركوك ان الشباب التركمان محرومين من التعيينات في جامعة كركوك على الرغم من ان رئيسها تركماني (كما يدعي). اذ اننا عند كتابتنا هذه الاسطر لا نروم من الدكتور عباس تقي ان يتحيز لابناء قوميته, لكننا نطالب بإحقاق الحق. أي إعطاء وظائف ومناصب للتركمان كما يعطيها لابناء القوميات الاخرى. اذ لا يخفى على احد قيام رئيس الجامعة باتباع أساليب لا تمت للمهنية بصلة وقيامه بسوء استخدام المنصب وبشكل صريح وماثل للعيان.
 ان الشباب التركماني وقف وقفة شرف ونضال ودافع ببسالة عن الدكتور عباس عندما ارادت جهات معروفة للجميع اقالته من منصبه عام 2015, لكننا نراه يرد الجميل لشبابنا الأعزاء بالنكران ويقوم بتصرفات بذيئة لا تليق بموظف رفيع المستوى في الدولة العراقية. اذ وصلتنا معلومات تفيد برفضه مقابلة المراجعين وطرده المتقدمين للتعيين وحرمانه الشباب من حقهم المشروع. مما دفع الكثير من الطبقة المتعلمة الى السفر خارج البلد. ان هذه السياسة الممنهجة ضد شبابنا تهدف الى تشجيع الهجرة وتفريغ عاصمة التركمان (كركوك) من الكفاءات العلمية والشريحة المثقفة.
 نحن كشباب تركمان لا نعمل على الإساءة لأي شخص او جهة, لكن عند تحليلنا للوقائع والاحداث الجارية في الجامعة وسوء الإدارة نرى ان الشباب التركماني مستهدف بالدرجة الأساس. لذا نود ان نحذر من مغبة هذه التصرفات المشينة بحق شبابنا وندعو رئيس الجامعة الى العدول عن سياساته المتحيزة والركون الى الصواب واتباع معايير العدالة والانصاف في موضوع التعيينات وجميع الأمور الإدارية الأخرى. كما ندعو رؤوساء الأحزاب التركمانية والنواب التركمان والسادة أعضاء مجلس محافظة كركوك الى التدخل الفوري وعدم السكوت على التجاوزات الحاصلة بحق الشباب التركماني, واتخاذ جميع السبل الكفيلة بتغيير المسار غير الصحيح المتبع من قبل رئيس جامعة كركوك. فضلاً عن العمل على إيجاد بديل مناسب للدكتور عباس تقي في حالة إصراره على الاستمرار بالسياسات الممنهجة, كونه يسيء استخدام السلطة ويستخف بمقدرات البلد ويتحيز لجهة معروفة للجميع.
 نرجو ممن وقع عليه الحيف والظلم الى التفاعل مع هذه الشكوى ورفع صوته للمطالبة بحقوقه المسلوبة. كما ندعوهم الى طرق أبواب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لغرض إيصال مظالهم الى الجهات العليا ذات العلاقة....

شباب توركمن ايلي