اناطة اعمار بشير الى البرزاني تهمة وافتراء عار عن الصحة

نائب رئيس الجبهة التركمانية النائب حسن توران يرد لما تداوله الصحف حول طلب اعمار بشير من رئيس الوزراء التركي وتكليف الأخير لمسعود البرزاني:

تحرير الخبر: علي قصاب

بعدما نشر في التواصل الاجتماعي عن مجريات اللقاء واناطة مهام اعمار بشير الى مسعود البرزاني من قبل رئيس الوزراء التركي السيد بن علي يلدرم فقد نفى نائب رئيس الجبهة التركمانية النائب حسن توران ما تم الصاقه التهم جزافاً وافتراء حيث قال توران

...

" بعدما القى رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي كلمته و النائب عزالدين دولة والنائب شيخ تقي المولى كذلك جاء دوري في الحديث وحينها استطرقت الحديث عن ممنونية تحسين العلاقة العراقية التركية ودور المتميز للدبلوماسية والارتياح من كلا الجانبين في تخفيف حدة التوتر مؤكداً من طرفي الاستعجال في تفعيل دور لجنة الصداقة العراقية التركية النيابية من قبل الجانبين"

واكمل توران الحديث قائلاً
"
تطرقت الى معاناة التركمان خصوصاً بعد تخريب داعش الإرهابي و تدميرهم البنية التحتية في بشير وتلعفر و قرى البيات، وعندها رجوت منه ومن الحكومة التركية بما انهم قد ساعدوا المئات الالاف من النازحين التركمان بألاف من شاحنات المعونة المساعدة في بناء ما دمره الجماعات الإرهابية لبيوت المواطنين التركمان، حيث رحب رئيس الوزراء التركي واكد شخصيا على اسم بشير وكتبه في دفتر ملاحظاته وحمل هذا الملف الأهمية لدى سيادته ولم يقل انه سوف يتحدث مع السيد مسعود البرزاني حول الامر وما نشر من قبيل هذا الموضوع فهو افتراء وعار عن الصحة"

وأكد توران أيضا حول ما دار في الاجتماع انه قد قال لرئيس الوزراء التركي
"
من المؤكد سوف تكون لكم زيارة الى أربيل والمسؤولين الاكراد لذا نرجو منكم شرح معاناة التركمان وعن الضغوطات الكردية في المناطق التركمانية خصوصا في كركوك و طوزخورماتوا والكف عن المضايقات وإعطاء التركمان حقوقهم القومية المشروعة ودورهم في السطات المحلية"

 

وعن مجمل الزيارة فقد اثنى النائب حسن توران لزيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم و قيم الاجتماع مع الوفد التركماني انه انجاز مهم للتركمان من حيث الدبلوماسية التركمانية وعن الثقل التركماني في العراق، يذكر ان مثل هذا اللقاء لم يحدث مع أي دولة وحكومة أخرى ويعتبر هذا إنجازا تاريخيا للتركمان في العراق.