قوانين بيوت العنكبوت طباعة أرسل لصديقك
كتبها عباس احمد   

في النهاية لن يصح الا الصحيح , وفي النهاية لن ينتصر الا الحق , لكننا نحتاج الى العمل الدؤوب وبذل الجهد وسلوك طريق التعب والجهاد ( واولها جهاد النفس وتقويمها ) ومع كل هذا وذاك نحتاج الى الصبر في الملمات وتحمل الالم والصبر على مشقة الطريق و وعدم التراجع ولو لخطوة واحدة وعدم الخنوع للاخرين وعدم التنازل عن المبدأ والحقوق قيد انملة .

ستشرق شموس صباحات , وتغيب شموس اخرى ومن ثم تشرق شموس صباحات اخرى اجمل من ماضيها , ودولاب الزمن يدور ويدور , وقطار الحياة يسير بتوافق وسلاسة لا ينتظر احدا , بل علينا نحن الاسراع والجري للحاق بالقطار وركوب قافلة الطريق الصحيح والعمل الجاد .

متى سنتهيأ ؟ ....

ومتى سنعرف كم قاسية هي سبل الوصول الى الهدف ؟ ....

وكم نحتاج من الصبر والجلد وتحمل وعورة الطريق وبعده ؟ ...

اذن , لا بد من توحيد الهدف ....

وقبل ذلك لا بد من توحيد الصفوف قبل الدخول الى اية مرحلة من مراحل البدء بالعمل على طريق انتزاع كافة الحقوق المشروعة .

لقد ظلمونا كثيرا .... نعم .... ولا تحسبن الله غافلا عما يعملون , فهو الجدير بالقصاص ممن ظلمنا ونهب ممتلكاتنا واغتصب حقوقنا , بشرط العمل والجهاد واوله جهاد النفس وتطهير البيت الداخلي .

ولعل من البديهيات التي يعلمها الجميع ويحاول البعض نسيانها او تناسيها هي ان الشعوب لن تموت ابدا .

ان العمل والصبر مفتاح كل نجاح , والقعود والخنوع طريق الفشل والاستسلام والاحتضار والموت , نعم , كلنا تحيط بنا المشاكل وتحاصرنا الالام , وكلنا مسكونون باوجاع تكاد تصل للحلق , وخيرنا من صبر وعمل وصبر وعمل كثيرا من اجل عزته وحريته وحقوقه .

وليس كل شيء نتمناه ونرغب فيه نحصل عليه بالقعود والتواكل والتمنيات , بل ان علينا الجد والاجتهاد والصبر على الشدائد والمطاولة في كل اعمالنا حتى نصل الى الهدف المنشود , وان لا ننسى رائعة امير الشعراء احمد شوقي :-

وما نيل المطالب بالتمني .... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

 

نعم لاننا نعيش في ازمنة صعبة اصبحت القوانين فيها مثل بيوت العنكبوت , بامكانها الامساك بالذبابة الصغيرة , لكنها تسمح للحشرات الكبيرة بالمرور .

 

وتر الشارع التركماني

من المسؤول المباشر عن فقدان منصب رئاسة مجلس المحافظة من التركمان؟
 

المتواجدين

عدد المتواجدين 121 

مجموع الزيارات

زيارات الموقع : 15286317