القسم العربي

RKÇE عربي

 

مقالات

لله درك يا ارشد الصالحي

احمد الهرمزي |  250
...
أين التركمان في العراق غداً؟

أياد يولجو |  224
...
كافة المقالات


حقيقة استغلال اللاجئات السوريات في مدينة كركوك.

كثر الحديث مؤخرا حول اقدام بعض الرجال في كركوك على الزواج من سوريات، نزحن الى المحافظة بسبب الاوضاع التي تشهدها سورية، و أنه يمكن الزواج من الزوجة السورية بمائتي الف دينار عراقي، وبحسب الشائعات فان طقوس الزواج تجرى في المساجد والجوامع.

وللتأكد من صحة تلك الشائعات التي يتداولها الكركوكيين، وتقصي حقيقة استغلال السوريات في كركوك، توجهنا بالسؤال الى عدد من شيوخ المدينة، حول ان المساجد والجوامع في كوردستان وكركوك تقوم بتزويج اللاجئات السوريات بمبالغ زهيدة للعراقيين.

رئيس اتحاد علماء الدين في كوردستان /فرع كركوك، الملا ازاد خورشيد، اكد ل"موقع فضائية كركوك" على ان مثل هذه الحالات من الزواج لم تشهدها اماكن العبادة على اختلافها".

وقال الملا ازاد" لاجوامعنا او مساجدنا او حسينياتنا شهدت حالات زواج من هذا القبيل، وهذه الانباء عارية عن الصحة تماما، ولاوجود لشيء من هذا القبيل لا في كركوك ولا المناطق المحيطة بها او حتى في اقليم كردستان" .

واضاف " قبل ايام سمعنا ان هذه الحالات من الزواج ظهرت في الاردن ولكن ايضا بعد التأكد من هناك وصلتنا اخبار بأنها كانت شائعات لااكثر"، مناشدا "جميع القنوات الاعلامية من خلال موقع فضائية كركوك"، تفنيد وجود مثل هذه الحالات في كركوك وكوردستان".

واشار الى انه " سمع بمثل هذه الاخبار عبر مواقع الشبكة الالكترونية او بعض مما يتدوالها العامة من الناس وخاصة الشباب".

وشدد على ان " الدين الاسلامي يقدس الزواج وللزواج شروطه المعروفة لدى الجميع، منها التوافق الاسري والفكري والمهر وان يكن المهر غير ذي اهمية كبرى حتى لو كان المهر منخفض، فالزواج مباركة ولكن لم يكن في يوم من الايام المجتمع الاسلامي مجتمعا استغلاليا وجشعا الى حد استغلال ظروف الاخرين"، مستدركا " قد يكون هناك ضعاف النفوس ولكن الدين الاسلامي الحنيف لايعطي الحق لاحد لان يستغل الاخر".

ونوه قائلا"العراقيون عانوا من مثل هذه الظروف التي يعيشها الاخوة السوريون، وهاجرنا الى ايران وتركيا والى سوريا نفسها فاستقبلونا برحب صدر ولم يستغلوا ضعفنا انذاك، بل قدموا لنا كل المساعدات الانسانية، والمجتمع العراقي مجتمع عشائري يفتح ابوابه للمتضررين ويساعدهم ويرحب بالضيف".
وختم قائلا "اذا ماتم الزواج بين الطرفين بالاستغلال والاكراه فالزواج باطل".


من جهته اكد امام وخطيب جامع كركوك الكبير، الشيخ احمد حمد امين، على ان هذه الشائعات اصبحت اليوم حديث الساعه في كركوك"، نافيا "صحتها جملة وتفصيلا ".

و قال الشيخ احمد حمد امين كركوك لم تشهد مثل هذه الحالات من الزواج"، محرما "تتدوالها على المواقع الالكترونية "، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة " قيام وسائل الاعلام بنفي هذه الاشاعات واظهار الحقيقة للمواطنين وتسليط الضوء على تاثيراتها السلبية، خاصة في مثل هذا الوقت وفي ظل هذه الظروف".

وهو لايعرف الحقيقة المساجد والجوامع ليست مكانا للتزواج بل ان المساجد والجوامع خصصت للعبادة .... علينا ان نقف بجانب اخوتنا في سوريا بالدعاء من الله ان يرفع الغمه عنهم ونمدهم بالمساعدات المالية والطبية والغذائية ونأويهم في افضل الاماكن اللائقة انسانيا وكللا حسب اقتداره السوريون اخوتنا في الدين وحرام على مسلم ان يأكل لحم اخيه بظهر الغيب ..... الزواج عموما حلال ان كان بالتوافق لا ان يكون بالاكراه والاستغلال ولاوجود للاستغلال في مباديء الدين الاسلامي الحنيف وانهي كلامي بأعطاء مثال بسيط عن كيفية وقوف المسلمين مع بعضهم في المحن" ..

وختم الامام حديثه بعبرة من التاريخ، وقال "عند هجرة الرسول مع اصحابه وال بيته من مكة الى المدينة وقف الانصار من اهل المدينة وقاموا بتزويج رجال المهاجرين ولم يتزوجوا من النساء المهاجرات الا من كان لهم توافق بين الطرفين، وهذا درس اسلامي بليغ علينا الاقتداء به"، مجددا نفيه وجود حالات استغلال للسوريات في كركوك".

وكانت تناقلت بعض وسائل الإعلام العربية في الفترة الأخيرة أنباء عن انتشار ظاهرة زواج لاجئات سوريات بمن فيهن القاصرات في بلدان كالاردن والعراق والجزائر، نزحن اليها بسبب الاوضاع التي تشهدها سورية.

تطرقت تقارير من الأردن الى عدد الطلبات التي تقدم بها سعوديون للسفارة السعودية في الأردن للموافقة على طلبات زواج سعوديين من سوريات مقيمات في الأردن.

وبحسب التقاري فان الاسباب التي تحث الاسر السورية النازحة في الأردن على تزويج بناتها في سن مبكرة ظروف المعيشة الصعبة ومخاوف التعرض للاغتصاب.

علما أن هناك أنباء سربت خفية أو عبر الهاتف عن تعرض لاجئات سوريات في محافظة النجف بالعراق لمضايقات والإجبار على زواج المتعة من قبل حركات دينية.

و بحسب ناشطات في مجال حقوق المرأة لم يستبعدن أن تمر السوريات بنفس السيناريو الذي مرت به المرأة العراقية خلال اعوام الاقتتال الطائفي.

وكانت صحيفة "الفجر" الجزائرية نشرت مؤخرا خبرا عن دعوة عدد من الأئمة في خطب الجمعة الجزائريين الى "الزواج بالسوريات اللواتي أجبرتهن ظروف الحرب ببلدهن على الفرار نحو الجزائر طلبا للأمن والأمان". وحث الائمة كل جزائري مقتدر على الزواج من هؤلاء السوريات "حتى ولو كان متزوجا" معتبرين ذلك واجبا وطنيا.

موقع فضائية كركوك

 

تعليقات  

 
#3 مراقب 2012-09-04 11:41
وهل ننسى المقوله الشهيره التي اطلقها الكويتيون بعد غزو العراق للكويت وقالوا انهم سيجعلون الدينار العراقي يستعمل لمسح الحذاء بدل الكلينكس وسيجعلون الماجده العراقيه تباع بربع دينار وفعلا اصبح 3000 دينار عراقي يعادل دولارا واحدا في وقت الحصار. اي ارخص من ورقة الكلينكس . ولا داعي لذكر ما جرى للماجده العراقيه من مصائب وويلات .
اقتباس
 
 
#2 مراقب تركماني 2012-09-04 04:40
لانعلم مدى صحة الخبر لكنه ممكن لان هناك امثله كثيره من الماضي على حالات مشابهه حيث عندما كانت مصر في حالة حرب مع اسرائيل في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر وخصوصا بعد حرب حزيران عام 1967 عندما خسرت مصر شبه جزيرة سيناء وعائدات قناة السويس وخاضت مصر حرب الاستنزاف وكان شباب مصر كلهم مجندين ويقاتلون اسرائيل وكان الشعب المصري بضائقه ماليه شديده شاهدت تلك المرحله تدفق العرب من الدول النفطيه ومنها العراق على مصر للتمتع بنساء مصر وكانت تحدث العجب العجاب من التجاوزات على حرمات الشعب المصري مما حدى بالرئيس انور السادات الى قبول الصلح مع اسرائيل لتخليص شعبه من العار الذي يلحق به بيد اخوانه العرب وهذا ما ذكره الرئيس سادات نفسه في احدى خطبه. فالنعترف نفس الشئ حدث لنا نحن العراقيين عندما كان شبابنا يقاتلون ويقتلون في حرب ايران ملاء صدام العراق بالمصريين الذين فعلوا الافاعيل بالعراق وكان احد اسباب كراهية العراقيين لصدام.
اقتباس
 
 
#1 ع 2012-09-03 07:43
لو اخرجنا الخبر من اطاره السياسي نكون قد اقتربنا من الحقيقة اكثر.. كل الاديان السماوية تحرم الاكراه في الزواج فكيف بديننا الحنيف الذي حرمه قطعا.. احيانا يكون هدف من يبث الخبر من مصدر مجهول تحويله الى اشاعة لتحقيق غاية ما.. لكن هناك مجتمعات معروفة على مر التاريخ بشهامتها و تمسكها بقيمه الدينية و الاخلاقية و منها المجتمع التركماني بالذات الذي يرفض جملة و تفصيلا هكذا خبر و كان على المصدر الذي تناول هذا الخبر في الاعلام التركماني ان يراجع الموضوع لأكثر من مرة مع نفسه و مع معطيات الواقع و مع الاخرين و بالاخص المختصين و مردوداته السلبية على الساحة التركمانية بالذات.. اذ من غير المنطقي قيام طرف استغلال طرف اخر في ظروف استثنائية لتحقيق اهداف غير اخلاقية وفق كل القيم و المبادىء.. لذا نرى اهماله نهائيا و عدم تضخيمه..
اقتباس
 

أضف تعليق

الكود الأمنى
تحديث

وتر الشارع التركماني

اسباب عدم تشكيل الكتلة التركمانية ؟
 

هل تعلم

هل تعلم

المتواجدين

عدد المتواجدين 106 

مجموع الزيارات

زيارات الموقع : 13989925