القسم العربي

RKÇE عربي

 

مقالات

الأزمة والإصلاح السياسي

استبرق يازار اوغلو |  70
...
مناضل تركماني يدعى جنيد منڱو

محمد أياد نجار اوغلو  |  164
  ...
ألمجلس التركماني الموقت

تركمن اوغلو |  135
...
هل ستشرق الشمس غدا في كركوك ؟

عامر قره ناز |  340
...
هل أصبح اقليم كردستان مملكة لمسعود بارزاني؟

مهدي مجيد عبدالله /ايلاف |  328
...
النائب محمد الصيهود وحماية التركمان !!

حسين حسن بك اوغلو |  325
...
كافة المقالات


كتاب عن قتل الجنود الأسرى العراقيين عام 1991 على أيدي عصابات الطالباني

نزار رهك

 

جريمة قتل الجنود الأسرى العراقيين عام 1991 على أيدي عصابات جلال الطالباني يراد لها أن تطوى كبقية جرائمه في بشتاشان وجرائم ما يسمى بحرب الأخوة وقادسية الكمارك بشراكة عدوه وشريكه في الجريمة مسعود البارزاني .

إن جرائم القتل العمد كما هو معروف لا تسقط بالتقادم وجرائم الحرب التي لا يغفر لها التاريخ والأنسانية والتي تمثل خرقا للأتفاقيات الدولية والشرع والقانون الدولي يجب تأخذ طريقها نحو العدالة .

وكما حوكم صدام حسين وأعوان النظام السابق ومجرميه فأن المهمة الوطنية تستوجب الأستمرار في المطالبة بمحاكمة المجرمين والقتلة الجدد من سياسيي العملية السياسية .

 

إن جريمة جلال الطالباني المثبتة بالصورة والشهود هي قتله للجنود العراقيين الأسرى عام 1991 في مدينة السليمانية إبان الإنتفاضة التي عمت جميع مدن العراق .. هي جريمة حرب يحاكم بموجبها الجاني حتى في المحاكم الدولية ..

 

إن جريمة جلال الطالباني المثبتة بالصورة والشهود هي قتله للجنود العراقيين الأسرى عام 1991 في مدينة السليمانية إبان الإنتفاضة التي عمت جميع مدن العراق .. هي جريمة حرب يحاكم بموجبها الجاني حتى في المحاكم الدولية ..

 

 

 

 

أين القضاء العراقي وأين دولة القانون من مجرم مسعور ؟ ليس فقط في كونه مازال حرا بل وأيضا رئيسا للدولة العراقية . كيف يمكن للمواطن العراقي أن يمنح ثقته لحكومة رئيس جمهوريتها قاتل محترف وكل الدلائل والشهود مازالوا على قيد الحياة .

أم إن قدر العراقيين أن يفرض عليهم حكاما قتلة ؟

ماذنب جنودنا وقد كان النظام الديكتاتوري يزجهم بطاحونة الموت والحروب حتى يلاقوا مجرمين جدد لينفذوا فيهم حكم الأعدام .. البعض خاضوا معاركهم كجنود مكلفين وقد نفذ عتادهم وآخرين تركوا مواقعهم وأسلحتهم وأستسلموا طواعية لقوات البيشمركة ( عصابات الأتحاد الوطني الكردستاني القومية الفاشية بقيادة الرئيس الحالي جلال الطالباني ) وعددهم كان يتجاوز 120 عسكري .. اليست هذه هي صورة مستنسخة لجرائم النازيين والفاشست وصدام حسين .

في كتاب صدر في لندن عام 1999 لكل من روي كوتمانودافيد ريف يحمل إسم جرائم الحرب ونشر باللغة الألمانية

وهو معزز بالصور التي لاتقبل الدحض نقل عن الصحفي كورت شورك الذي كان حاضرا لجريمة إبادة قام بها مقاتلوا جلالالطالباني في السليمانية عام 1991 بحق 125 جندي عراقي إلتجأوا الى إحدى البناياتبعد قتال دام أكثر من ساعة وأعلنوا إستسلامهم وقد رأى الصحفي علامات الأستسلام (رغمجهله بالعربية أو اللغة الكردية ) لكن المقاتلين الأكراد قتلوا جميع الجنودالمستسلمين واحدا تلو الآخر . وقد كان بينهم جرحى وقد شاهد بأم عينه مقتل هؤلاءالجنود وقد كانت أيديهم فوق رؤوسهم وهم يقادون خارج البناية وقد رأى بالقرب منهسبعة جنود عراقيين تم إبراكهم على الأرض وماهي إلا دقائق وقد تم إطلاق النار عليهم.ويستطرد بأن كل الجنود العراقيين الذين رأيتهم خارج هذه البناية كانوا غير مسلحينولا أحد منهم يستطيع المقاومة وقد تم إعدامهم جميعا ..وعند دخوله الى البناية يقولأرعبني المنظر إذ كان مايزيد على 75 جنديا تتكدس جثثهم في قاعة صغيرة ولم يكن أحدمنهم مسلحا وكان أغلبهم على مايبدوا جرحى قبل أن تنتهي المعركة ..كان المسلحونالأكراد يفرغون مخازن الكلاشنكوف واحدا تلو الآخر على جثث الجنود ليقتلوا من لم يمتبعد. أحد الأكراد المقاتلين لم يطلق الرصاص على الجثث بل أخذ قطعة بلوك كونكريتيةوأسقطها على رأس أحد الجنود الذي لم يمت بعد بجروح الأطلاقات النارية. وفي خلال نصفساعة قتل كل الجنود العراقيين المحتمين في البناية وقد كان عددهم 125 جنديا . وينهيالصفحة بجملة إن قتل هؤلاء الجنود رغم إستسلامهم هو جريمة حرب .

 

 أين القضاء العراقي وأين دولة القانون من مجرم مسعور ؟ ليس فقط في كونه مازال حرا بل وأيضا رئيسا للدولة العراقية . كيف يمكن للمواطن العراقي أن يمنح ثقته لحكومة رئيس جمهوريتها قاتل محترف وكل الدلائل والشهود مازالوا على قيد الحياة .

أم إن قدر العراقيين أن يفرض عليهم حكاما قتلة ؟

 

من سيحاكم هؤلاء المجرمين ؟  من سيحاكم رئيس جمهورية الإحتلال جلال طالباني؟

 
مركز الإعلام التركماني العراقي
 

تعليقات  

 
#12 ابو يةفةن 2011-04-02 07:22
اننا كلاكراد اقليم كوردستان العراق متفائلين مع كل قومية عراقية كما تشاهدونه العرب بحرية واطمئنان يمشون ويأكلون يباتون وينامةن بدون اي مشكلة هو هذا موقف الكرد ودائما يبقى مثل تصرفاته هذا وانما يقولون على الكورد هي خلط
اقتباس
 
 
#11 دلشاد 2011-03-27 20:42
اربیل لیس ممنوعا علی العراقیین وانما ممنوع علی القتلة البعثیین والارهابیین.
اقتباس
 
 
#10 امجد العراقي 2011-03-27 11:22
انه يقول ان كركوك كردستانية وعراقية .. شانها شان اربيل والبصرة وغيرها .. وهو يكذب , ذلك لان اربيل لم تعد عراقية لانها ممنوعة عن العراقيين العرب وغيرهم والعلم المرفوع فيها علم دولة كردستان العظمى ,,,!! يا وسفة عليك ياعبد العزيز الحكيم, لقد نصرناك وظننا انك وطني صادق فاذا بك تريد السيطرة على الوسط والجنوب لتصبح امبراطورا وتتمتع بخيرات هذه المدن الغنية ولايهمك ان تبيع شيعة كركوك من التركمان والعرب لدولة كردستان في سبيل تحقيق احلامك المريضة .. ولذلك لاهم لعملائك الا الكتابة عن الصدريين ومقتدى الصدر, اولئك الاشراف الذين دافعوا عن الشيعة وقصموا ظهر القاعدة والبعثيين عندما كنت انت واتباعك نياما ولايهمكم ان يموت الشيعة او يذبحوا في بغداد او كركوك او ديالى .. مادام الوسط والجنوب لقمة سائغة لكم.
اقتباس
 
 
#9 امجد العراقي 2011-03-27 09:12
جرائم من سيحاكم المجرمين ؟ من سيحاكم رئيس جمهورية الأحتلال جلال طالباني؟ الله الله الله الله الله
اقتباس
 
 
#8 نجاة السطلي 2011-03-27 07:09
أين الصور؟؟؟؟ كرر الكاتب اكثر من مرة وشدد على هذه الجريمة الموعودة مستشهدا بالصور!!! اين هي؟؟؟ ام انه يقصد الصورة المرفقة والتي توجد المئات مثلها في كل مكان!! فالبيشمركة ليسوا ممن جائوا على ظهور دبابات الامريكان كما تدعون ياسادة، بل هم من جرعول كاس الهزيمة خلال اغلب القرن الماضي ولهم بطولات كبيرة وصور معبرة عن اسرهم وقتلهم ايضا للعديد من مجرمي الحرس الجمهوري والصنوف الاخرى من الجيش البعثي الذي كان يقبل على نفسه قتل ابناء الشعب فقط لكونهم كوردا او شيعة (لاتنسوا شيعة قرية البيشير ياخواني التركمان) ولهذا اصبح قتالهم حقا وواجبا.
اقتباس
 
 
#7 AHSAN ALABOUDI 2011-03-27 01:35
كلام مدفوع الثمن ليس الا!! ليس هكذا ترد الابل ياحضرةمألف الكتاب.بعدين ماهي المعاير القانونيه لهذا الكلام, اما من ناحية الصوره المدرجه في الكتاب ليست دليل قانوني لأن باستطاعت اي شخص ان يدبلج ملاين الصور,,, اخيرا انا لست من حزب الطلباني .ولكن احترم هذا الرجل لانه مناضل عنيد ضد عصابات البعث الفاشي.....
اقتباس
 
 
#6 عراقي 2011-03-26 18:43
راجع كتاب كتاب النفط و الاكراد للبروفيسور كمال لتقف على المزيد من وثائق جرائم الحرب
اقتباس
 
 
#5 salamadel 2011-03-26 18:17
,الاخوة الاعزاء ارجوا المطالبة الى الحقوقين العراقين وخصوصا الذين هم في الخارج لتقديم دعوى على هذا المجرم ترافقها حملة تواقيع استنكارا لهذه الاعمال ودعما لحملة محاكمة المجرمين
اقتباس
 
 
#4 حاج ابومراد 2011-03-26 17:56
البارزاني والطالباني مطلوبين للمثول امام ممحكمة الجنايات الدولية بسبب ارتكابهما جرائم حرب وجرائم ابادة عنصرية بحق الشعب العراقي والشعب التركماني ، كما يمكن ان تثار دعوى قضائية جنائية بحقهما في محاكم بروكسل ، وكذلك مسؤوليتهما المباشرة عن العداء المزمن والخلافات بين مكونات الشعب العراقي
اقتباس
 
 
#3 عثمان تركمان اوغلو 2011-03-26 17:31
هل يعقل ان يسمى رئيس الجمهورية بالمجرم المسعور؟ لرئيس الجمهورية حق مقاضاة هذا الموقع؟
اقتباس
 

أضف تعليق

الكود الأمنى
تحديث

وتر الشارع التركماني

من المسبب في عدم اقرار قانون حقوق التركمان؟؟
 

هل تعلم

هل تعلم

المتواجدين

عدد المتواجدين 65 

مجموع الزيارات

زيارات الموقع : 13744523